منتديات ملوك ببلومانيا
يا هلاا ومرحبا
حياك الله بيننا ونتمنى انه يسعدك منتدانا..
اهلاا وسهلاا بك بيننا ..
اضفت نورا جديدا على منتدانا
كلنا لهفة وشوق لرؤية مواضيعك المفيدة..
وكلنا امل بأن يحوز منتدانا على رضاك واعجابك ..
بانتظار ابداعاتك على صفحاته ..
فاهلا بك مرة اخرى





قصص روايات أدبية شعر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم* رسالة الى كل العضاء *نحن اليوم ادارة منتدى شباب المغرب العربي نعلمكم بوجود مسابقة في المنتدى من ينشر اجمل الموضيع سوف يتحصل على ادمن سوبر * الى كل الزوار نتشرف بمعرفتكم ويشرفنا اكتر سجل وتعلم سجل ودردش معنا اهلا بكم واتمنا ان يعجبكم المنتدى

شاطر | 
 

 قصة الفتاة شاهندا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزة سعدو
Admin
avatar

عدد المساهمات : 504
نقاط : 19428
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/01/2012
العمر : 30

مُساهمةموضوع: قصة الفتاة شاهندا    الخميس يوليو 12, 2018 12:19 am

الجزء الأول لقصة ( شاهندا ) :

وقفت أمام أخيها في خنوع وميوعة دون مراعاة أن خطيبته بجواره وقالت في دلع مصطنع :
_ لن أُغيّر فستاني ؛ ألا ترى أنه يبرز جمال نهدي بعد أن نفرا وطابا للناظرين ، أما تجده قد جعل مؤخرتي سببا لأكون في مقدمة فتيات الحي جمالا و دلالا...

همّ أخوها وقد جن جنونه ليصفعها لولا أن شاهندا خطيبته منعته ، و قالت له :

_اهدأ... إنها لازالت طفلة وإن فار جسدها ودخلت طور المراهقة ، فلا تعبأ لكلامها ، واتركني سأتحدث معها

قامت شاهندة في حنان لتخفض جناحها لأخت خطيبها ( ليندا) ظانّة أنها بذلك ستحتوي جموحها وتلجم تمردها... لكن هيهات هيهات!!

قالت شاهندة : ليندا جميلتي أنا أبلة شاهندة حبيبتك وصاحبتك ، لا تزعلي من أخيك ، فهو يحبك ويخشى عليك ، و نزولك بذلك الفستان كان سيعرضك لما لا تحمد عقباه خاصة وأنكم تسكنون حيا شعبيا ، و أنت بنوتة جميلة و....

قاطعتها ليندا في سخرية وتهكم :

كفاك لعب دور الواعظة ثم أنك لم تعدي أخصائية تعديل السلوك التي كان علي إجبارا منادتها ب ( أبلة) بل عليك أنت الآن يا حلوة مناداتي ب ( عمتي) ألستُ أختا لخطيبك وسأكون عمة لأولادك ، إذن وجب عليك احترامي حتى وإن كنت أصغرك بعشر سنوات ، هل فهمت ؟!

صعقت شاهندة مما سمعته وصدمت وفتحت عينها في ذهول غير مصدقةً ، فما فاقت من ذهولها إلا بيد تربت على كتفها وتقول : شاهندة مالك حبيبتي واقفة هكذا ؟! الغداء سيبرد والجميع في انتظاركما أنت وليندا ، هيا يا ليندا

ردت ليندا في برود و دلع وهي مستلقية على ظهرها غير مبدية مثقال ذرة من احترام للأم الواقفة أمامها : هل أعددت الأكل الذي طلبته منكِ ؟!

ردت الأم في بلاهة لا تليق بالموقف ولا بكونها أم واقفة وابنتها لا تبدي أي احترام لوقفتها :

_ نعم حبيبتي أعددت لكِ كل الأصناف التي تحبينها يا جميلة البنات.

كل هذا و شاهندة لازالت فاتحة عينها في ذهول ورافعة حاجبيها في امتعاض تكاد تخفيه...

تناول الجميع الغداء ، فلما فرغوا قامت شاهندة وسهيلة (سلفتها) زوجة الأخ الأكبر علاء في جمع الأطباق ولم ماتبقى من طعام وشراب ، وليندا قامت في خفة لكن لتغسل يدها وتمسك بعنقود عنب تلتهم حباته في دلع غير عابئة بما ينفرط منه على الأرض... ثم استلقت على الكنبة الكبيرة واضعة سماعات الهاتف في أذنيها...

كل هذا وشاهندها ترمقها بنظرات امتعاض ، حتى التقت عين شاهندة بعين والدتها الحاجة سندس ، فأومأت لابنتنا بهزة خفيفة من رأسها ونظرت بحنو ، جعلها تستمر في جمع الأطباق ولا تعيد الالتفات للمدللة ليندا...

غسلت شاهندا وسهيلة الأطباق وجففاها وأحضرا صينية الشاي بالنعناع على عادة المصريين بعد تناول وجبات الأسماك والمأكولات البحرية ، وجلس الجميع يحتسون الشاي ويتبادلون النكات والكلمات إلا شاهندة ظلت صامتة طوال الجلسة... حتى استأذنت هي ووالدتها بالانصراف وهمّا بتوديع الجميع وشاهندة ساهمة شاردة وكأنها في عالم آخر...

أدارت شاهندة محرك سيارتها واندفعت بسرعة على غير عادتها ، ولم تلفظ بكلمة طوال الطريق سوى أنها قامت بضغطة صغيرة على مفتاح الصوت لتستمع لصوت نور الدين خورشيد يهدد حواسها ، فقاطعت أمها شرود ابنتها قائلة :

_ صلى الله عليه وسلم ، مابك يا شاهندة ، منذ أن دخلت غرفة ليندا ثم خرجت للغداء وأنت لم تنطقين ، وأنا أعلمك جيدا ، ما تسكتين هكذا إلا ويكون الأمر الذي تفكرين فيه يا ابنتي جلل وعظيم... ؟!

_ أمي أنا أريد أن أستخير الله لأترك ( علي) ... !

_ مااااااذا ؟!!! ولم يا ابنتي ؟! لم يمر على خطبتكما سوى شهور قليلة والولد وأهله يحبونك كثيرا ؟!

_ أمي ، أنت لا تعلمين شيئا مع الأسف ، هذه العائلة غريبة جدااا ، و كل يوم اكتشف ما يجعلني أكثر ترددا في الارتباط بهم ... ! أمي الفلوس ليست كل شيء ، أرجوك افهميني ، أنت صديقة عمري ولست فقط أمي...

_ اهدئي فقط يابنتي وأخبريني مالذي حدث وجعلك تتغيرين هكذا ؟!

_ منذ يومين ... وقدرا والله ومن غير عمدٍ رن هاتف (علي ) ، وكان في دورة مياه المطعم الذي كنا نتناول فيه العشاء ، وتكرر الرنين ، ووجدت الاسم العميد منصور ، فظننته أحد العملاء الذين يرسي معهم دعائم شركته فقلت أرد بأدب وأخبره أنه في الحمّام ، فتفاجأت بعدم رد الطرف الآخر عندما قلت مرحبة سلام عليكم ، كررتها كثيرا ظانة عدم سماعه أو عيب بالشبكة ، لكنه لم يرد وأغلق الخط ، لتأتي رسالة بعدها مفادها أن ( علي) على علاقة ببنت من المنصورة ويسجل اسمها باسم العميد منصور ليكون تمويها عليّ، ووجدت في ملف مؤرشف رسائل قذرة على ( الماسنچر ) بينهما وصور شبه عارية بينهما... كل هذا وأنا في صدمة وذهول... وبينما أنا أتعافى من هول صدمتي تلك بعد أن أقسم لي أنها نزوة طيش شاب ولن تتكرر وأنها هي من استدرجته وأنها وأنها... أفيق على أخته تلك المدللة التي لا أستوعب كيف ستكون عمة أولادي و أوهم نفسي كل يوم بأنها طفلة وفي طور المراهقة وحتما ستكبر وتعقل ، حتى وجدتها بالأمس تتصل بي وتبكي وتستنجد بي ، فخرجت من الشغل مسرعة من غ تفكير وقابلتها في المقهى الأمريكي بناء على رغبتها بعيدا عن البيت لتشكو لي ما صفعني صدمةً بأن أخاها الكبير يراودها عن نفسها ، طبعا صعقت وكدت أصدقها لولا أن هذه البنت ومنذ كانت طالبة عندي في المدرسة اعتدت على كذباتها المتكررة... تركتها تبكي وتحكي ووعدتها بألا أحكي لأحد ، لكن بمجرد أن أوصلتها للبيت حتى حكيت لحماتي ، والتي كان رد فعلها أغرب وأغرب حيث تركت مافعلته ابنتها وماقالته لترمي بكل التهم الشنعاء على سهيلة زوجة علاء بأنها السبب لأنها تهتم بزوجها وترتب ملابسه و تطعمه أمام ابنتها مما يثير غيرة البنت ، كما أن سهيلة تغار من ليندا وتغير صدر زوجها ضد أخته ليعنفها على لبسها وسلوكها بالرغم من أن ليندا ست البنات ولا يوجد مثلها وكل شباب الحي يتهافتون عليها ، وبالتالي دفع للبنت لافتراء على أخيها ،

حماتي لا ترى أبدا عيبا عند ابنتها ، تراها إلهة الجمال ، وهذه ليست المشكلة ، فأغلب الأمهات ترى بناتهن هكذا ، لكن المصيبة الأكبر أن كثرة التدليل وصلت البنت للافتراء على أخيها وبدلا من تعنيفها أو حتى استجوابها تم رمي الأخطاء على زوجة الأخ المسكينة التي لا ناقة لها ولا جمل ، والتي حتما سأحل محلها يوما وسأحمل أثقالا ليس لي وزرها...

هذه البنت لم تحمد الله أن أنجاها من آخر مشكلة لها عندما أخرجتها منها ، لقد طلبت من طالب أن يقبلها في الفناء الخلفي للمدرسة وهددته إلا يفعل أن تتدعي أنه اعتدى عليها ولولا أن الطالب من المداومين على مكتبي ويريد إثبات إخلاصه في تعلم ما أمده به من مباديء كان استجاب لها ، وقد كانت هذه المشكلة السبب في التعرف يومها بعلي أخيها حيث حضر بصفة أنه ولي أمرها ، بعد أن أصررت على ألا تأتي أمها وأن يأتي أبوها أو أخوها أو عمها ، فالأم كل مرة تصدع دماغي بأن ابنتها محسودة من خالتها ومسحورة من زوجة عمها... إلخ من الإرهاصات التي تعلق عليها أخطاء ابنتها دون النظر للأسباب.
يومها أقسمت ليندا أمام أخيها أنها لن تكررها ولن تفعل ما يستدعي طلب ولي أمرها...

وبعدها بيومين جاء علاء وعلي لشكري وبعدها توالت زيارات علي للمدرسة بحجة الاطمئنان على مستوى أخته ذات الأربعة عشر عاما ومع ذلك لازالت في الصف الأول الإعدادي نظرا لرسوبها المتكرر... وبقية القصة أنت تعلمينها عندما جاء إليك من ورائي وطلب يدي بالرغم من تحفظي على مشاريعه الغامضة وشركاته التي لم أسمع بها من قبل ....
أمي لولا أنني جديا أفكر في إنهاء هذه الخطبة ولولا أنني أحتاج لرأي صديق أمين ولن أجد صديقة أكثر أمانة منك ما كنت لأحكي لك حرفا من ذلك...

هل تظنين يا أمي أن مثل هذا الرجل يصلح أب لأبنائي ؟!!! وهل تجدين تلك البنت تصلح عمة لأولادي ؟!!!!!

_ ابنتي ، كل الشباب لهم نزواتهم ، وليس معنى أن خانك مرة أو مرتين أنه لايحبك ، اتركيه يلف ويدور فاستقراره الأهم أنه سيكون في حضنك ودبلته الألماس في إصبعك ، أما أخته فهي طفلة مدللة أنا معك لكن سيأتي يوما وستكبر و ستتزوج وتذهب بيت زوجها ويكون لها حياتها بعيدا عنك فلم تنشغلين كل هذا الانشغال بها ؟!! اتركيها من وراء ظهرك ، فما حدثتني به ما هو إلا هراء مراهقة لا يسمن عقلي ولا يغني ، ولا أجدها تهدد حياتك المستقبلية في شيء ، ابنتي أنا سمعت أنهم سينتقلون من حيهم الشعبي لحي راق على بداية العام الجديد ، أمهم أخبرتني بذلك بمجرد رجوع والدهم من السفر سينتقلون لفيلا في التجمع الخامس ، وسيكون لك طابق فيها مستقل ، يعني لو قلنا البنت متأثرة بالبيئة المحيطة حاليا ، حتما سيتغير سلوكها مستقبلا....

_ لا أعلم يا أمي لا أعلم... سأستخير الله ، وأعيد التفكير وأستشير ، وأفوض الأمر إلى لطيف خبير....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar16.ahlamontada.com
حمزة سعدو
Admin
avatar

عدد المساهمات : 504
نقاط : 19428
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/01/2012
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: قصة الفتاة شاهندا    الخميس يوليو 12, 2018 12:22 am

#الحلقة_الثالثة من قصة #شاهندا

أثارت الضجة التي أحدثتها ( ليندا) انزعاج الأم ؛ فأسرعت مهرولة من المطبخ لتسأل ابنتها عمّ حدث ! فأجابت البنت في بكاء مصطنع ولم يُرَ دمعة واحدة لها :

_ صعدت لأسلم وأرحب بـ ( شاهندا) ، فوجدتها بالحمام ، فجلست أنتظرها بكل أدب وهدوء حتى خرجت ، وعندما رأتني تفاجأت وكأنها رأت عفريت ، و سألتني في حدة وعصبية : كيف دخلتِ ؟! وعندما أخبرتها أنني دخلت لتوي لأرحب بها ، نهرتني بشدة وعنفتني وقالت : أنت فتاة عديمة التربية ، كيف تتجرئين وتدخلين شقتي دون أذني ، وتقتحمين غرفة نومي دون استئذان ، لكن ليس العيب عليكِ بل العيب على أمك التي لم تعلمك آداب الاستئذان ،
ثم طردتني خارج غرفتها وأمرتني أن أنزل لأعد لها العشاء لترتدي هي ملابسها على راحتها بعد أن عكرت لها مزاجها على حد قولها...

_ معقول ؟!!! هل جُنّتْ بنت سهيلة ، سأصعد لها و أعلمها أنا كيف تكون التربية وكيف تعامل بنات أسيادها وآتي لك بحقك كاملا يا سيدة البنات ، فلا تبكي يا حبة عين أمك واذهبي إلي المطبخ تجدين كل أصناف الطعام التي تحبينها قد أعددتها خصيصا لك ، من مكرونة بالبشاميل لكفتة مشوية والبفتيك والبطاطس البوريه المحشوة باللحمة المفرومة ، و حلوى الچيلي اللذيذ ؛ كله أعددته لجميلة البنات ( ليندا) ...

ابتسمت ( ليندا) ابتسامة شرّ ، بينما صعدت الأم للطابق الثالث في عُجالة وهي تلهث ومع ذلك لا تعبأ لأنفاسها المتقطعة ، حتى وصلت لباب شقة ( شاهندا) و ( علي) ففتحته بنسخة المفتاح الذي كان معها ، ودخلت مباشرة على غرفة النوم فوجدت ( شاهندا) تصلح غطاء رأسها في استعداد منها للنزول لأسفل لتناول العشاء ، فتفاجأت شاهندا هذه المرة أيضا بحماتها لكنها استطاعت أن تتمالك نفسها وتثبت انفعالها وتبتسم رغم اندهاشها ؛ احتراما لفرق السن ولكون من تقف أمامها أم لزوجها... ثم قالت بابتسامة مفتعلة :
_ أهلا ( طنط) زبيدة... أنا كنت نازلة حالا لحضرتك كي....
_ لا أهلا ولا سهلا... كيف تتجرئين وتهينين عمتك أخت زوجك وتطردينها من بيتها ؟! هل جننتِ ؟! أم أصابك مس من جني ؟!
_ أهاا ، هل الحكاية هكذا ؟! أولا : أنا لم أطردها من بيتي ، ثانيا : ابنة حضرتك دخلت شقتي وغرفة نومي دون إذني ، وعندما أردت أن أذكرها بآيات سورة #النور ؛ أساءت أدبها معي وتجاوزت حدودها في الحديث ، كل هذا وأنا لازلت بملابس الحمام وغطائه ، فكان يجب أن أغيّر ملابسي حتى لا أتأخر على حضرتك ، و....

_ لا تكملي ، أنت تسكتين ، لا تكملي ، إذن كلام ( ليندا) كله صح ،أنت يابنت ( سهيلة) تعدلين على تربية ابنتي وترين أنها عديمة التربية وتخطئين في بلا خشى ولا كسوف ، أنت تريدين أن تستأذنك عمتك قبل أن تدخل بيت أخيها والذي بناها أبوها ؟!
عموما ليس العيب عليك ، بل العيب على زوجك الذي يأويكي ، ولي كلام معه عند رجوعه... أما أنت يابنت ( سهيلة) فقد انتهى كلامي معك...

خرجت الحاجة ( زبيدة) و أغلقت الباب خلفها في عنف وشدة حتى كادت تكسره ، وخلفت وراءه خاطر ( شاهندا) مكسورا... تحاول أو تلملم ما تبقى منه ، وتستجمع قواها فهي تكره ضعفها ولا تشتهي الحزن والنكد... فغيرت ملابسها لملابس أكثر راحة و صنعت لنفسها مشروبا من الزهورات و جلست في كرسيها الوثير تلامس حبات النجوم وتقطف من عناقيد السماء من بين صفحات رواية رومانسية حالمة مترجمة تناولتها في خفة ونعومة من مكتبتها التي أصرت أن تكون جزءا لا يتجزء من أثاث بيتها الجديد...

حتي وفي غمرة نشوتها وبينما هي هناك تتوسد السحاب ، سمعت بمفاتيح باب شقتها تدور ليدخل ( علي) وعلى وجهه غضب الدنيا و عبوس الآخرة ، وكأنها ترى الشيطان وبين قرنيه شرر يتطاير يقف أمامها..... ثم قال في صوت حاد غاضب :

_ أنت طردت أمي وأخت من بيتهم يا شاهندا

_ أنا لم أطرد أحدا

_ كيف ؟! و قد أتيت لأجد أمي منهارة وتقول لي أنك طردتها وطردت أختي ، وقلت لهما أنهما يجب عليهما إذا أردا دخول بيتي أن يستئذنا منكِ أولا ؟! هل هذا جزاء إحسانهما لكِ عندما صعدا ليدعواك على العشاء ؟! هل هذه أصول التربية عندك يا أخصائية التربية والسلوك والإتيكيت ؟!

_ والله العظيم هذا لم يحدث بهذا الشكل ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ونعم الوكيل

_ أنت تحسبنين على أهلى في وجهي ؟! هل جننتِ ؟! انظري إلي يا بنت الناس ، واسمعي مني و اعي كلمتين مهمين ، بيتي هو بيت أهلي يدخلونه كيفما ووقتما شاءوا ودون إذن ، هل علمتِ ؟! أم أعيد ؟!

_ لا حول ولا قوة إلا بالله ، أولا هذا بيتي كما هو بيتك ، و لي فيه حق الخصوصية ، وعليك أن تحفظها لي كما كفلها لي الشرع ، وارجع لسورة النور وآراء الفقهاء ، وليس لأهلك اقتحام خصوصية بيتي ولا دخوله إلا لضرورة ، ولا يحق لهم دخوله إلا بعد استئذان ، وهذا ليس كلامي و لكنه كلام الفقهاء وبإمكانك الرجوع إليهم...

_ أنا لن أرجع لأحد ، ودور (عبلة الكحلاوي) هذا فلقد سئمته ، وسئمت نكدك و وعظك واستشياخك ، مالك هكذا ، لم لا تكونين مثلنا ؟!

_ مثلكم ؟! كيف يعني ؟! تريدني مثلا أن أخلع حجابي وألبس ما يظهر مني أكثر ما يستر وأحدث شبابا مثل كثير من بنات عائلتكم ؟! أم تريدني أن تأتي فاتورة هاتفي ب 1500 ج شهريا من الحديث غيبةً ونميمةً عن هذه وتلك وهذا وهؤلاء ؟! أم تريدني لا أجلس في بيتي يومين كاملين لأتنقل من بيت هذه ، للنادي مع تلك ، للمقهى مع ذلك ، والملهى الليلي مع أولئك ؟!
هل هذا ما تريده مني ؟!

سكت ( علي) لحظة ثم قال :
_ أنت امرأة خميرة نكد ، وأنا سئمت منك ومن عيشتك ، أنا كان عندي أمل أن تتغيري بعد الزواج كما وعدتني أمك ، لكن مع الأسف أنت كما أنت لم ولن تتغيري ، بل تغيير الهرم الأكبر أهون من تغييرك... أنا خارج أصفي مزاجي الذي عكرتِه ...



للحلقات بقية...

لا تضن علي برأيك #الإيجابي

#إيمان_علام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ar16.ahlamontada.com
 
قصة الفتاة شاهندا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملوك ببلومانيا :: قسم القصص-
انتقل الى: